
حقق الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول، أفضل زمن في التجربة الحرة الأولى لسباق الجائزة الكبرى البريطاني المقرر، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1-، فيما حقق لويس هاميلتون المركز الثالث.
وحقق فيرستابن أفضل زمن للفة على مضمار سيلفرستون البالغ طوله 5891 كيلومترا، مسجلا دقيقة واحدة و27.035 ثانية.
ويستضيف المضمار في وقت لاحق التصفيات لسباق المسافات القصيرة، الذي سيكون بديلا للتجربة الرسمية التي تقام .
وجاء لاندو نوريس سائق فريق مكلارين في المركز الثاني بفارق 0.779 ثانية، فيما جاء هاميلتون في المركز الثالث بفارق 0.001 ثانية. ولكنه أعرب عن شكوكه بشأن الفجوة في السرعة عبر إذاعة الفريق.
وحل فالتيري بوتاس، سائق مرسيدس الثاني، في المركز الخامس خلف تشارلز لوكلير، سائق فيراري.
ويمنح سباق المسافات القصيرة نقاطا لأول ثلاثة سائقين، ثم بعد ذلك يرتب المنطلقين على شبكة الانطلاق في السباق الذي يقام بعد غد الأحد.
وحقق هاميلتون أرقاما مذهلة على مضمار سيلفرستون في السنوات الأخيرة، ولكن رغم أن فريق مرسيدس قدم تحديثات للسيارة يظل الفريق متأخرا عن وتيرة ريد بول.
وفاز فيرستابن بـ4 من آخر 5 سباقات ليتصدر ترتيب فئة السائقين بفارق 32 أمام هاميلتون، الذي فشل في تصدر منصة التتويج منذ ماي في إسبانيا.
وستتمنى الجماهير الضخمة أن يتمكن هاميلتون من استعادة مستواه يومي السبت والأحد خاصة وأن كافة التذاكر تم بيعها، حيث ترحب فورمولا1- بعودة الجماهير بشكل كامل للمرة الأولى خلال جائحة كورونا.





