
فوز صعب و ثمين هو ذلك الذي عاد به فريق وداد تلمسان عشية أول أمس من ملعب 20 أوت 55 أمام النازل إلى الرابطة الثانية أهلي برج بوعريرج في إطار الجولة الثالثة و الثلاثون من الرابطة الأولى المحترفة و الذي لم يتحقق سوى في الوقت بدل الضائع عن طريق المهاجم البديل نزواني عبد الحليم الذي حرر التلمسانيين و بعث فيهم الأمل من جديد لمواصلة رحلة البقاء التي لا تزال طويلة و شاقة خاصة في ظل التنافس الشديد من أندية الشطر الثاني لجدول الترتيب التي تسعى إلى ضمان البقاء مبكرا في وقت جاءت نتائج جولة أول أمس متباينة بالنسبة للوات بعد فوز عين مليلة و غليزان بميدانهما و عودة الشلف بنقطة ثمينة من الساورة مع تعثر النصرية و مقرة ببلعباس و بلكور على التوالي، في حين يبقى الوداد أول المهددين بالسقوط في المرتبة 17 برصيد 36 نقطة و بمباراة متأخرة ،
علما أن أشبال المدرب عبد القادر عمراني سيستقبلون هذا الثلاثاء منافس آخر على البقاء أمل عين مليلة بملعب العقيد لطفي و هي فرصة مواتية لهم لإبقاء النقاط الثلاث بقلعة بئروانة أملا في الخروج من المنطقة الحمراء من جديد.
و عودة إلى مواجهة أول أمس التي لم تكن سهلة لرفقاء الحارس المتألق صوفي كمال و الذي كان له الفضل مرة أخرى في النتيجة المسجلة بتدخلاته الموفقة و التي أنقذت فريقه من عدة فرص في حين فشل الزيانيون في ضمان الفوز مبكرا بعد تضييعهم لعدة أهداف محققة و هو ما جعل الشك ينتابهم مخافة تضييع نقاط المباراة التي كانت من ذهب و أكد في نفس الوقت الضغط الذي عاشه اللاعبون طيلة 90 دقيقة خاصة و أنهم كانوا مطالبين بالعودة إلى تلمسان بالزاد كاملا إذا أرادو الحفاظ على أمل البقاء.
و صنع اللاعبون أجواء احتفالية بغرف تغيير الملابس رفقة بعض المسيرين مباشرة بعد نهاية اللقاء حيث تغنوا كثيرا باسم نزواني الذي عاد للتهديف من جديد بعد صيام طويل.
للإشارة أن الطاقم الفني التلمساني أحدث تغييرين على التشكيلة الأساسية مقارنة بلقاء بلوزداد الماضي حيث سجل بعلام عودته من العقوبة مكان زميله زناسني الذي غاب لنفس السبب فيما أعاد عمراني المهاجم الشاب سماحي الذي عوض نزواني الذي دخل بديلا في الشوط الثاني رفقة قنيش و إيبوزيدان.
و.وحيد





