حامي عرين الخضر “رايس مبولحي” في مأزق

يواجه الحارس الأول للمنتخب الوطني، رايس وهاب مبولحي، صعوبات كبيرة في إيجاد فريق جديد، بعد نهاية مغامرته مع نادي الاتفاق السعودي التي دامت أربع سنوات ونصف، عقب رفض هذا الأخير تجديد عقده لفترة أخرى، حيث فضل التخلي عليه بعد ضمان البقاء في دوري الأضواء، ولم يشفع له الأداء البطولي الذي قدمه في آخر جولة من البطولة السعودية رغم نجاحه في المحافظة على شباكه نظيفة عند تنقل فريقه إلى نادي الفيحاء، وهي المباراة التي فاز بها الاتفاق بهدف من دون رد.
ورفض مبولحي عرضا جيدا من نادي الخليج الصاعد الجديد إلى بطولة الدرجة الأولى السعودية، بعد أن اشترط أموالا كبيرة للتعاقد معه، إلا أن إدارة الخليج صرفت النظر على استقدامه واتفقت مع حارس مرمى آخر من جنسية برازيلية، وهو ما عرضه لمأزق كبير، خاصة وأن مبولحي تقدم في السن (36 عاما)، واهتمام الفرق بضمه أصبحت قليلة مقارنة مع السابق.
ويعيش رايس مبولحي نفس الوضعية التي واجهها قبل الانتقال إلى البطولة السعودية، وهذا قبل أكثر من خمس سنوات، عندما فسخ عقده مع نادي رين الفرنسي، ودخل في متاهة دامت لشهرين وهو من دون فريق حتى وصلته اتصالات من السعودية كللت بالتعاقد مع نادي الاتفاق. كما أن مسيرة مبولحي كانت دائما متذبذبة وغير مستقرة حتى إنه بقي لفترة معتبرة من دون فريق، إلا أن صرامته في التدريبات وإرادته القوية وثقته الكبيرة في نفسه جعلته يجتاز جميع الفترات الصعبة التي مر بها.





