
انقضى أسبوع من الشهر الفضيل، ميزه إقبال متوسط إلى كبير على الاستهلاك، بسبب الغلاء، بينما قل الإقبال على استهلاك اللحوم بنحو 50 من المائة، وزاد استهلاك المشروبات الغازية والعصائر والمياه المعدنية بـ 1 من المائة فقط. أما لحوم “الرخلة” والنعاج غير الولود، فكانت “الأكثر حضورا على موائد الجزائريّين”، في ظل تحذير مهنييّ اللحوم من انقراض النعاج الولودة بسبب ذبحها العشوائي في رمضان.
انقضى أول أسبوع من الشهر الفضيل بسلام نسبيّ، فالمواطنون تسوّقوا واشتروا حاجياتهم كل حسب قدرته الشرائية، كما شهدنا عزوفا ومقاطعة عن شراء بعض المنتوجات، وعلى رأسها لحوم الدجاج، وحتى أسعار الخضر والفواكه التي أحرقت الجيوب بداية رمضان، تهاوت خلال اليومين الأخيرين..أما في شعبة البطاطا فيُنتظر دخول منتوج ولايتي شلف ومستغانم قريبا، وهو ما سيهوي بأسعارها، حسب توقعات المختصين.
أكّد رئيس الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، في حوصلة للأسبوع الأول من رمضان، بأن الأيام الثلاثة الأولى منه، عرفت استهلاكا “مفرطا وغير عقلاني، ولهفة على الشراء”، لتبدأ هذه المظاهر في الانخفاض بداية من اليوم الرابع إلى نهاية الأسبوع المنصرم.
وقال بن شهرة “الجزائريون اشتروا حاجياتهم الرمضانية أسبوعا قبل رمضان، وخلال الثلاثة أيام الأولى منه، ما يكفيهم لتمضية نصف الشهر الكريم، وهذه اللهفة في الشراء وبكميات كبيرة، ساهمت في رفع الأسعار بسبب كثرة الطلب وقلة العرض”.
وأبرز المتحدث، أنه بداية من نهاية الأسبوع المنصرم، بدأت الأسواق تعود لطبيعتها، من حيث الإقبال والتبضع، وكأننا في أيام عادية. وهو ما ساهم في خفض الأسعار قليلا، فالبطاطا انخفضت من 150 دج إلى 100 دج، والطماطم من 160 دج إلى 100 دج، والبسباس من 60 دج تهاوى إلى غاية 15 دج للكلغ في بعض الأسواق، لدرجة أنه فسد لدى تجار الجملة، بسبب قلة الطلب عليه، ومثله الجزر نزل سعره إلى غاية 20 دج و30 دج في الأسواق الشعبية، بينما بقيت الأسعار في بعض الأسواق المعروفة مثل علي ملاح بالعاصمة وأيضا بمحلات التجزئة للخضر والفواكه مستقرة نوعا ما، لأن لها زبائنها، الذين لا يفضلون زحمة الأسواق.





