
تواجه الكثير من العائلات الجزائرية هذه الأيام، وضعا صعبا بين ارتفاع الأسعار والرغبة في شراء مستلزمات العيد لإسعاد الأطفال خصوصا، حيث يؤكد المختصون في قطاع الملابس في الجزائر أن أسعار الملابس المستوردة ستعرف زيادات بنسبة 300 في المائة أي أنها سترتفع أكثر مما هي عليه بـ3 مرات، مما يجعل أغلب الجزائريين، غير قادرين على مواجهتها.
وقال هؤلاء أإنّ الأزمة المتعلقة بأسعار الملابس، ستتفاقم باقتراب عيد الأضحى، في ظل إنتاج محلي لا يتعدى 25 بالمائة، حيث أكدوا أن سعر طاقم كامل للأطفال، من المخزون القديم، لا يقل عن 5000 دج، أمّا الأطقم الجديدة المستوردة، فلن تباع، حسبهم، بأسعار دون 7000 دج بعد عيد الفطر.
وقد انتعشت الحركية في أسواق الملابس في النصف الثاني لرمضان، وزاد النشاط التجاري للتخلص من سلع مكدّسة منذ 3سنوات، مع إبقاء أسعارها القديمة، ورفع أسعار الملابس الجديدة، فيما لجأ الكثير من التجار إلى السوق الالكترونية لبيع “كسوة العيد”، حيث اجتهد هؤلاء في تسويق سلعهم عبر “اليوتيوب” و”الفايسبوك”.





