
دقت الفدرالية الوطنية للموالين ناقوس الخطر، في أعقاب الإحصائيات التي رفِع عنها الستار من طرف الجهات الوصية والخاصة بالثروة الحيوانية، ما جعلها تراسل عدة هيئات معنية من أجل إنقاذ سلالة الماشية الشهيرة المعروفة باسم سلالة “أولاد جلال”.
وقالت الفدرالية على لسان نائب رئيسها بلقاسم مزروعة، في تصريح خص به أن سلالة رؤوس الأغنام الشهيرة في أسواق الماشية بسلالة “أولاد جلال”، في طريقها نحو الانقراض.
وأوضح المتحدث أن أغلب الموالين توقفوا عن تربية تلك السلالة، مرجعا السبب في ذلك إلى غلاء الأعلاف والتغيرات المناخية التي عرفتها البلاد في السنوات الأخيرة.
وكشف المصدر عن توجيه عدة مراسلات لمختلف الهيئات ذات الصلة وفي مقدمتها مركز التلقيح الاصطناعي وتحسين السلالات بأولاد جلال ومخابر أخرى مختصة تنشط على مستوى البليدة من أجل مساعدة الفدرالية على المحافظة على استمرارية السلالة
وإلى جانب سلالة أولاد جلال المنتشرة على مستوى كل من بسكرة وأولاد جلال وخنشلة، أشار محدثنا إلى سلالة “الحمرة أو الدغمة” التي تتجه نحو الإنقراض هي الأخرى، داعيا إلى المحافظة على “النعجة الولودة” من مافيا المذابح التي غالبا ما تلجأ إلى نحرها عند اضطراب السوق.
وعلى صعيد مغاير، وبشأن الارتفاع الجنوني لأسعار اللحوم الحمراء مؤخرا، أوضح بلقاسم مزروعة بأن السبب الرئيسي وراء ذلك هو تأخر وزارة الفلاحة من خلال الشركة الجزائرية للحوم الحمراء “ألفيار” في فتح نقاط البيع تحسبا لشهر رمضان الفضيل الذي تفصلنا عنه أياما معدودات.





