
يتوقّع خبراء ومهنيون في قطاع السيارات أن تنخفض أسعار المركبات الجديدة تدريجيا بين سنتي 2023 و2024 أي خلال 24 شهرا لتتناسب مع ما هو معروض في الأسواق الأوروبية.
وحسبهم، يبدأ استقرار الأسعار تزامنا مع منح وزارة الصناعة رخصا جديدة للاستيراد، ودخول علامات منافسة لـ”فيات” الإيطالية للسوق خلال أسابيع، ثم بعد ذلك بداية تسويق المركبات المصنّعة محليا انطلاقا من شهر ديسمبر المقبل، وعودة مصنع رونو للإنتاج سنة 2024 والكشف عن إتفاقيات جديدة مع مجمعات عالمية خلال المرحلة المقبلة، وفقا لما سبق وأن وعدت به وزارة الصناعة.
وفي السياق يقول رئيس تجمّع الميكانيك عادل بن ساسي في تصريح، أن أسعار السيارات ستنخفض بشكل تدريجي إلى غاية شهر جوان المقبل، بعد دخول عدة وكلاء سباق تموين السوق الوطنية بالمركبات، لتتراجع إلى السعر المعتمد في الأسواق الأوروبية في غضون الأشهر التي تلي ذلك، معتبرا أن السعر في السوق الجزائرية كان قبل أيام فقط، يعادل مرتين ما هو متداول في أوروبا من أسعار.
وبخصوص السعر المعتمد اليوم من قبل شركة “فيات”، فهو حسب بن ساسي يتناسب نوعا ما مع ما هو معروض حتى في إيطاليا بأرقام تقريبية، في حين شدّد على أن دخول متعامل صيني وآخر أوروبي قريبا السوق، واستعداد رونو للاستيراد قبل التصنيع، حيث ستسوّق مركبات سياحية موجّهة للعائلات وبنفس خصائص السيارات التي يطلبها جمهور “فيات”، سيخفّض السعر بشكل ملحوظ خلال المرحلة المقبلة.
وأكّد بن ساسي أن اشتداد المنافسة بين الوكلاء لاسيما أوبل وجاك وبعدها رونو ومتعاملين آخرين سيكسر الأسعار تدريجيا، إذ أعلن مسؤولو وزارة الصناعة أن 11 اعتمادا جديدا لاستيراد السيارات سيتم منحها خلال الأيام القادمة، وأن 14 علامة ستستورد السيارات في الجزائر سنة 2023، وهو ما سيرفع نسبة العرض ويمتص جزئيا الطلب وبالتالي، ستعرف الأسعار انخفاضا ملحوظا.





