
تواجه العديد من العائلات الجزائرية مع اقتراب عيد الفطر، تحديات صعبة لشراء كسوة العيد لأبنائها، حيث تتباين الأسعار، ويقل اختيار المناسب من المقاسات والماركات، وما يتماشى مع الذوق.. مساحات ومعرض بيع “منتوج بلادي”، من الملابس والأحذية والإكسسوارات، فرصة لتلبية طلبات المواطنين وتبييض وجوههم بشراء ما يمكن شراءه من “كسوة” لفلذات أكبادهم، وفرصة المتعاملين الاقتصاديين، لعرض منتج محلي بجودة عالية وأسعار تنافسية.
وقد عكس الصالون الوطني للمنتجات النسيجية والألبسة، والأحذية، المنظم بقصر المعارض جناح الأهقار، بالصنوبر البحري بالعاصمة، بداية واعدة لسوق الألبسة في الجزائر بإنتاج محلي، ومطامح وتطلعات جادة وقوية لاجتياح السوق الإفريقية أولا، والسوق العالمية بعلامات “منتوج بلادي” لا تقل جودة ونوعية عن تلك الماركات العالمية.





