
عانقت شبيبة القبائل لقبها الجديد الـ28 بعد تضييعها لكأس ”الكاف” قبل شهر، إثر خسارتها في النهائي أمام الرجاء البيضاوي المغربي، وهذا عقب فوزها على نجم مقرة في نهائي كأس الرابطة بضربات الترجيح (4-1)، بملعب 5 جويلية الأولمبي.
وبهذا اللقب ستكون شبيبة القبائل الفريق الثاني الذي سيشارك في الطبعة المقبلة لمنافسة كأس الكونفدرالية الإفريقية، رفقة شبيبة الساورة صاحب المركز الثالث في ترتيب بطولة الرابطة الأولى، عقب الجولة 35 التي جرت يوم الاثنين الماضي، وستلعب الشبيبة للمرة الثانية على التوالي في كأس ”الكاف”بعد أن ضيعت الفوز في نهائي الطبعة الماضية ضد الرجاء البيضاوي.
ولم يحتفل النادي القبائلي بعد التتويج بهذه الكأس، حيث تحاشى اللاعبون القيام بذلك بعد أن منحت لهم الكأس، وهذا نظرا للأحداث التي تعرفها منطقة القبائل ومناطق أخرى من الوطن بسبب النيران التي اجتاحتها، حيث فضّل لاعبو الفريق منح هذا اللقب لأرواح من سقطوا في هذه المناطق، حاملين شارات سوداء خلال كل أطوار المباراة، كما وقفوا دقيقة صمت قبل بداية اللقاء، ترحما على كل الذين فقدوا روحهم في غابات وقرى ومداشر الجزائر. ليستعيد فريق شبيبة القبائل ”نشوة” التتويجات بعد غياب طويل، بفضل تتويجه بلقب كأس الرابطة لكرة القدم، ليبلغ بذلك لقبه الـ28 في جميع المنافسات القارية والوطنية، ويأتي هذا التتويج الصعب بعد 10 سنوات عجاف، حيث يعود آخر لقب لـ”الكناري” إلى سنة 2011 عندما توج بكأس الجزائر على حساب اتحاد الحراش (1-0).
وهذه المرة جاء ”التاج” الجديد أمام فريق عنيد كان قاب قوسين عن افتكاك أول لقب في تاريخه الفتي منذ نشأته عام 1998.
وانتهت المواجهة في وقتها الأصلي بالتعادل هدف لمثله، ليلجأ الفريقان إلى الوقت الاضافي، الذي عرف بداية سريعة من قبل ممثل منطقة ”الحضنة”, حيث تمكن قريشي من منح التقدم لفريقه في الدقيقة (93).
بعدها رمى أشبال المدرب دونيس لافان بكل ثقلهم، أمام تراجع رهيب لتشكيلة ”النجم”, لتثمر آخر هجمة لهم عن هدف التعديل عبر البديل هارون في الدقيقة (120)، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح من أجل التعرف على هوية المتوج، والتي ابتسمت لفريق ”الكناري”، إثر تضييع لاعبي النجم لركلتي جزاء.
هذا وتوج لاعب نجم مقرة أكرم دمان، بجائزة أحسن لاعب في المباراة، والتي تسلمها من رئيس الرابطة المحترفة عبد الكريم مدوار.





