منظمة أوابك توصي بجذب المزيد من الاستثمارات في البحث والاستكشاف

أوصت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك”, في دراسة أصدرتها مؤخرا حول تداعيات جائحة كورونا على قطاع الغاز, بالعمل على جذب المزيد من الاستثمارات في البحث والاستكشاف.
وأكدت الدراسة في هذا الإطار على ضرورة التعاون مع الشركاء الدوليين للاستفادة من موارد الغاز المتاحة في المنطقة العربية قصد تحقيق الأمن الطاقوي بمفهومه الشامل من ناحية العرض والطلب.
كما شددت على أهمية التعامل بعقود بيع للغاز “طويلة المدة” بين المنتج والمستهلك, مبنية على معادلة سعرية “تضمن للمشتري استقرار أسعار الغاز والحد من تقلباتها, وتضمن للبائع تدفقات نقدية ثابتة لضمان ضخ الاستثمارات في موارد الغاز لتطويرها”.
كما ستساهم مثل هذه العقود في “استقرار أسعار الكهرباء بالجملة ومن ثم الحيلولة دون حدوث أزمات أو تقلبات فجائية في الأسعار”.
كما أكدت “أوابك” في هذه الدراسة على ضرورة اعتبار الغاز الطبيعي و بالأخص المميع “ليس فقط وقودا رئيسيا في عملية التحول الطاقوي, بل ومكونا رئيسيا في منظومة الطاقة المستقبلية”.
وأفادت الدراسة أنه بالرغم من أن الجائحة تسببت في توجيه ضربة قوية للاستثمار في مشاريع التمييع الجديدة خلال 2020, إلا أن 2021 شهد عودة لقرارات الاستثمار النهائي في ثلاثة مشاريع بطاقة إجمالية تقدر 3ر50 مليون طن/السنة, ما يمثل -حسب ذات المصدر- “إشارة واضحة لاستعادة ثقة المستثمرين في قطاع الغاز الطبيعي المميع, وأهميته في تلبية الطلب المستقبلي على الطاقة”.
لكن يظل قطاع الغاز الطبيعي -حسب الدراسة- بحاجة إلى ضخ المزيد من الاستثمارات لضمان توفير الإمدادات اللازمة لتلبية نمو الطلب على الغاز مستقبلا والحفاظ على استقرار السوق العالمي وتجنب حدوث أزمات طاقة والحد من تقلبات الأسعار.





