الخضر يتألقون مع أنديتهم ويؤكدون جاهزيتهم لتربص نوفمـبر

يمر معظم لاعبي المنتخب الوطني بفترة إيجابية قبل الدخول في التربص المقبل، المرتقب خلال شهر نوفمبر، حيث أنّ الأمر الايجابي بالنسبة لبلماضي هو استعادة العناصر الأساسية التي يعوّل على إمكانياتها الفنية.
نجح العديد من لاعبي المنتخب الوطني في البروز خلال الفترة الماضية مع أنديتهم، حيث نجح بلايلي في فرض نفسه ليكون رقما صعبا رفقة فريقه الجديد اجاكسيو ونفس، الأمر ينطبق على ثلاثي نيس عطال، بوداوي وبراهيمي، حيث استعادوا حيوية المشاركة في المباريات، فيما تسير الأمور بشكل جيد بالنسبة لعيسى ماندي مع نادي في فياريال بعدما أصبح يشارك بصفة أساسية.
الأكيد أنّ وضعية لاعبي المنتخب الوطني اختلفت كثيرا مقارنة بالتربص الماضي، حيث يتواجد أغلب اللاعبين الأساسيين في وضعية فنية مريحة مع فرقهم، وهو الأمر الذي ساهم في ارتفاع مستواهم الفني، حيث نجحوا في البروز خلال الجولة الماضية لمختلف البطولات في أوروبا.
على مستوى حراسة المرمى عاد ماندريا إلى أجواء المنافسة مع فريقه كون الفرنسي ونجح في البروز والتألق، حيث لم يتأثر بغيابه عن الملاعب للإصابة ومستواه الفني يرتقي من مباراة لأخرى ولا يخفى على أحد أنه أصبح من أبرز اللاعبين في فريقه، وهو ما يؤهله للتواجد ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني.
فيما يخص خط الدفاع الأمور تحسنت كثيرا مقارنة بالتربص الماضي، حيث أصبح ماندي يشارك بصفة أساسية مع فريقه فياريال الاسباني رغم أنه لا يلعب في منصبه المعتاد، وهو محور الدفاع حيث يشارك كمدافع أيمن ولكن الأهم هو اكتساب لياقة المباريات وتفادي دكة البدلاء التي ساهمت كثيرا في تراجع مستواه الفني مع المنتخب الوطني.
نفس الأمر ينطبق على عطال العائد من الإصابة، حيث شارك خلال الشوط الثاني لمباراة فريقه نيس أمام نانت في الجولة الماضية من البطولة الفرنسية ورغم أنه كان بعيدا عن مستواه الفني، إلا أنّ هذا الأمر كان متوقعا، بالنظر إلى أنّه عاد مؤخرا من الإصابة والأهم بالنسبة له هو استعادة لياقة المباريات والعودة إلى التشكيلة الأساسية لنيس.
لم تتغير أشياء كثيرة بالنسبة لبن سبعيني الذي يشارك بصفة منتظمة مع فريقه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، ورغم أنّ هذا الأخير يعاني من سوء النتائج على عكس المواسم الماضية، إلا أنّ ثبات مستوى بن سبعيني يبقى أمرا يحسب له في ظل الوضعية الصعبة التي يعاني منها فريقه، وهو الأمر الذي سيخدمه كثيرا من أجل الظفر بعقد احترافي مع أحد الأندية الأوروبية الكبيرة.
على مستوى خط الوسط، عاد بوداوي من جديد إلى الواجهة وكان أبرز لاعبي فريقه نيس خلال المواجهة الأخيرة أمام نانت، ويبدو أنه يسير بخطى ثابتة من أجل حجز مكانة أساسية في الفريق، مستغلا عدم ثقة المدرب فافر في بعض اللاعبين الذين كان يعتمد عليهم من قبل في وسط الميدان. والأهم هو أنّ بوداوي نجح في رفع التحدي بعد فترة صعبة مر بها عقب إصابته خلال فترة التحضير قبل انطلاق الموسم أثناء مشاركته في التربص التحضيري بالبرتغال.
ساهم بن ناصر بشكل فعال في الفوز الذي عاد به فريقه ميلانو من كرواتيا أمام دينامو زغرب في رابطة أبطال أوروبا، حيث سمح هذا الانتصار لزملاء الدولي الجزائري من إنعاش حظوظهم في التأهل إلى الدور المقبل وتفادي الخروج من الدور الأول على غرار ما حدث خلال الموسم الماضي وكانت مواجهة النادي الكرواتي فرصة لتأكيد بن ناصر على دوره الكبير في النتائج الايجابية التي حققها الفريق لحد الآن.
بلال براهيمي لاعب نيس هو الأخر برز كثيرا، خلال الفترة الماضية، مع فريقه وأصبح مواظبا على المشاركة بصفة أساسية في الفريق، حيث ارتفع مستواه الفني وكان أحد أبرز الحلول لفريقه على مستوى خط الهجوم، رغم أنه تأثر بغياب ديلور المصاب والذي سيضيع بنسبة كبيرة فرصة المشاركة مع المنتخب الوطني خلال التربص المقبل.





